شمس الدراسة: دليل المدارس الخاصة و الحكومية وتقييمها والمرشد التربوي للوالدين والمعلمين
 
 انضم إلينا - دخول
   
X
نسيت كلمة السر؟
أفراد
مدارس
 
banner

شمس الدراسة :: كيف نرتقي بالتعليم العالي؟
كيف نرتقي بالتعليم العالي؟
[ share ]| | | | |
كيف نرتقي بالتعليم العالي؟
08/08/2012
م. خالد حسنين

  على الرغم من أن سمعة التعليم العالي في الأردن ما زالت جيدة ومحترمة، بالمقارنة مع الدول العربية الأخرى، إلا أن الدراسات تشير إلى ضعف مخرجات العملية التعليمية عاما بعد آخر، وتفسير ذلك يستند إلى عدة أسباب أبرزها: ضعف مستوى مدخلات العملية التعليمية في الجامعات، وخصوصا تلك التي تأتي من خارج دائرة المنافسة، فضلا عن ضعف تأهيل أعضاء هيئة التدريس (تربويا)، واعتماد كثير منهم على أسلوب التلقين، بالرغم من توفر الأدوات اللازمة لتنويع أساليب التدريس؛ وإمكانية تطويع التقنية لخدمة العملية التعليمية.

أمامنا فرصة كبيرة لتحسين أداء العملية التعليمية في الجامعات (وحتى في التعليم ما قبل الجامعي) عبر اعتماد أنماط حديثة من التعليم، مثل التعلّم المفتوح، والتعلّم الإلكتروني، والتعلّم الفضائي، او المزج بين هذه الأنماط والنمط المباشر القائم حاليا فيما يعرف بالتعلّم المتمازج أو المختلط Blended Learning وهو نمط معتمد اليوم في أرقى جامعات العالم، مثل أوكسفورد، وكامبريدج، حيث يتاح للطالب مقابلة الأستاذ مباشرة عبر المحاضرة التقليدية أو عن بعد عبر الفصل الافتراضي من خلال شبكة الإنترنت.

هناك مشاريع كثيرة في الجامعات لتطوير التعليم الإلكتروني وينفق عليها مئات الآلاف من الدنانير، ولكنها ليست أحسن حالا من مشروع حوسبة التعليم لدى وزارة التربية والتعليم، فالنظرة إلى الأنماط الحديثة من التعليم ما زالت قاصرة، والاعتراف بقدرتها على إحداث فرق حقيقي ما زال يواجه عقبة لدى صناع القرار التعليمي في الأردن وسائر البلاد العربية، ولعل ذلك انعكس تلقائيا على الجدية في التعاطي مع التعليم الإلكتروني والمفتوح عموما.

سيبقى التعليم العالي دون مستوى الطموح حتى لو رفعنا موازنة الجامعات إلى الضعف، فالمسألة ليست في المال فقط (وإن كان المال مشكلة حقيقية) إنما لا بد من تغيير عميق في التفكير يؤدي إلى دخولنا عصر التعليم الحديث، فجامعة مثل جامعة آسيا الإلكترونية AeU لا يتجاوز عمرها عشر سنوات، ومن المتوقع أن تكون واحدة من أكبر الجامعات في العالم خلال السنوات الخمس القادمة، والسبب بسيط ويتمثل في العقول التي تقف خلفها، وهم مجموعة من الأساتذة الماليزيين، فهموا الاتجاهات الحديثة للتعليم، واستفادوا من إطار «منتدى الحوار الأسيوي»، واستطاعوا الانطلاق في الدول الأسيوية عبر تعليم إلكتروني منضبط، يتفوق غالبا على التعليم التقليدي.

لدينا هنا في الأردن فرصة كبيرة للمنافسة في ميدان التعليم العالي، فالسمعة ما زالت حسنة، والطاقات والقدرات كبيرة، والبنية التحتية معقولة، والحاجة للتعليم كبيرة في الأردن وفي المحيط، ولكن المطلوب قرارات جريئة باتجاه اعتماد الأنماط الجديدة في التعليم عبر جامعات افتراضية، أو جامعات مفتوحة، تكون قرينا لجامعاتنا القائمة، تعالج مشكلة الطلبة والأساتذة على حد سواء.

 

مدير عام مؤسسة بلاغ للاستشارات والتدريب، وعضو مجلس إدارة شركة الحكماء، وخبير في تكنولوجيا التعليم، ومدرّب ومستشار في مجال التصميم التعليمي والتعلّم المفتوح عن بعد ODL.



[ share ]| | | | |
إقرأ أيضا.. آخر الاخبار
التعليقات
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، و لا يتحمل موقع شمس الدراسة أي مسؤولية عنها.
كن أول من يقيم
شاركنا بتعليقك على المقال
تقييمك العام:
عنوان تعليقك:
الاسم المستعار:
اكتب التعليق
شمس الدراسة ابحث مقالات مفيدة تواصل معنا
لماذا تسجل معنا؟
من نحن
اتصل بنا
البحث عن مدرسة
البحث عن كلية
كيف تستخدم الموقع
إضاءات تربوية
المعلمين
تطور طفلك
أوراق عمل
 Facebook